السيد مصطفى الحسيني الكاظمي

346

بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )

بالفتح خمس أشهرها بلد بالشّام منه إدريس الرّملي ، والرميلة بضمّ الراء تصغير رملة بفتحها ، والدسكرة القرية ، والصومعة والأرض المستوية وبيوت الأعاجم ، يكون فيها الشّراب والملاهي ، أو بناء كالقصر حوله بيوت ، جمع دساكر ، وبلدة ، بنهر الملك ، وبلدة قرب شهربان ، وبلدة بين بغداد وواسط ، وبلدة بخوزستان ، والمراد من عثمان عثمان بن عنبسة ، والمبهرج من الدّماء ، المهدورة ، أي يهدر دم سبعين قبيلة من قبائل العرب . كمال الدين : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان ابن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه : أوّل من يبايع القائم عليه السّلام جبرئيل ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ، ثمّ يضع رجلا على بيت اللّه الحرام ورجلا على بيت المقدس ثمّ ينادي بصوت طلق تسمعه الخلائق ( أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه ) « 1 » « 2 » . كمال الدين : وبهذا الإسناد ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا - يعني مسجد مكّة - يعلم أهل مكّة أنّه لم يلدهم آباؤهم ولا أجدادهم ، عليهم السيوف مكتوب على كلّ سيف كلمة تفتح ألف كلمة ، فيبعث اللّه تبارك وتعالى ريحا فتنادي بكلّ واد ؟ هذا المهديّ ، يقضي بقضاء داود وسليمان عليهما السّلام ولا يريد عليه بيّنة « 3 » .

--> ( 1 ) سورة النحل / 1 . ( 2 ) كمال الدين ج 2 ، ص 698 ، ح 18 ، باب ( نوادر الكتاب ) . ( 3 ) نفس المصدر ح 19 .